
لظروف مرضية بأسرتي منعت من الإشتراك في معرض الكتاب لعام 2010 ضمن فريق عمل دار أجيال للنشر ، ولكن لا أستطيع أن يمر المعرض ولا أفوز بزيارة ، وكانت فعلا الزيارة الوحيدة قبل نهاية المعرض بيوم ، ومع الجو السىء إلا أن أعداد الزوار كانت مفرحه ، وطفت أنا وأسرتي الكريمه المعرض وكان الحظ الأوفر في شراء الكتب للإطفال - كتب تعليم الصلاة - كتب رسم وتلوين ، جاء بعدها شراء مجموعه من الكتب في فن الطهي ، وفي نهاية بعض الكتب في العلاقات الأسرية الزوجيه وتربية الأطفال والكتب الإسلامية
ومع كل هذا الإستمتاع في جو شديد الحرارة إلا أنني شعرت بضيق علي بوابه المعرض عندما سألني الضباط ما هذة ؟ وأشار إلي الكاميرا
وكان جوابي هذة كاميرا
سارع يصرخ في ضابط أخر ويقول مباحث ... مباحث
في هذة اللحظات دار بفكري مباحث لمين؟؟ دي كاميرا شخصية ... وبكل ثقه ذهبت لظابط المباحث
قلت له
حضرتك دي كاميرا شخصيه ... في مشاكل ؟؟؟
لم ينطق أشار بيده
أتفضل يعني
ومع أن هذا المشهد متكرر يوميا ً إلا أنه أصابني بشىء من الضيق في هذا اليوم
علي الهامش :
أري أن الشعب المصري من أكثر الشعوب العربية قراءة وثقافه .... ولكن لا نراه علي أرض الواقع ... تري لماذا .؟؟؟؟
سور الأزبكية ... حيث القديم والحديث بأقل أسعار
أطفالنا ... من هنا فرغت جيوبنا علي كتب ورسومات الأطفال
مين بيصورني ... مين؟

شكرا للتدوينة وشكراً للصور
ردحذفمنذ إنتقال المعرض من أرض الجزيرة
الى ارض المعارض بمدينة نصر لم أذهب
الأ مرة واحدة فقط:(اعلم تقصيرى ولكن
الله من علىّ بتعلم الكومبيوتر ومن هنا
قرأت وأقرأ كتب كثيرة من النت وببلاش كمان:)