17 نوفمبر, 2009
عايزينها كدا ... كان حلم وما زال قائم

برنامج عايزينها كدا من تقديمي .... كان من المقرر أن يكون مولده علي إذاعه صحبه الشبابية ... ولكن لظروف منعت الإذاعه من الظهور ... وبذلك لم يظهر البرنامج

ولكن كلي أمل في ظهوره عن قريب

وأضع بين أيديكم برومو البرنامج وحلقه من البرنامج أتكلم فيها عن الحب



برومو البرنامج




حلقه الحب


كتبها mohammed alsha3r @ 05:45 ص   2 التعليقات
07 أكتوبر, 2009
وداع

هو شاب أنهي دراسته الجامعية وحصل علي بكالوريوس الهندسة وأصبح مهندساً رغم كل العقبات التي مرت بحياته سواء مرضه وهو في الثانوية العامة ولا وفاه والده وهو في الجامعة .
وككل الشباب صار يبحث عن العمل في وطنه فهو شاب متدين يحرص علي وطنه ولا يرغب في الهجرة وبالفعل عمل في أحد المؤسسات الحكومية ولكن للأسف الراتب لا يكفي معيشة شخص واحد .. ما بالكم هو رب الأسرة .
وبدأ يفكر في السفر .. ورزقه الله بعمل خارج حدود وطنه ... ليترك الغربه داخل وطنه .. ويعيش في غربة خارج وطنه
هو المهندس أحمد .. هو أكثر من وصفه بأخي الذي لم تلده أمي .. يجمعني معه رباط أقوي من أي رباط علي وجه هذة الأرض .. ويجمعني به حب .. أشعر به أكثر وانا معه
وتشاء الظروف التي نعيشها في وطننا الغالي – مصر أم الدنيا – أن يسافر صديقي وحبيبي المهندس أحمد باحثاً عن لقمه العيش خارج بلاده
سافر واخذ معه قلبي ... فمن هنا ... أشكر مصر علي حبها لأولدها ... وأقول له

سافرت فودعتك ... وسافر قلبي معك ... ولم أودعه
ترجع لنا بالسلامة يابشمهندس
كتبها mohammed alsha3r @ 08:11 ص   3 التعليقات
29 سبتمبر, 2009
ألبوم صديقى المنشد أحمد بو شهاب

ألبوم
دَعْـوَة هَادِينَـا


الألبوم الأحدث للمنشد المصري المتميز
أحْمَـد بُـو شهَـاب
[ اضغط هنا للانتقال إلى صفحته في بوابة إنشاد ]




:: محتوى الألبوم ::


دعوة هادينا
كلمات: أسامة محمد
ألحان: أحمد بو شهاب
توزيع: الموسيقار أحمد رمضان




أفديك يا محمد
كلمات: أسامة محمد
ألحان: أحمد بو شهاب
توزيع: الموسيقار أحمد رمضان




أنا الإنسان
كلمات: يوسف أبو القاسم
ألحان: أحمد بو شهاب




انصر نبينا
كلمات: أسامة محمد
ألحان: أحمد بو شهاب
توزيع: الموسيقار أحمد رمضان




صلى الله عليه وسلم
كلمات: تراث
ألحان: أحمد بو شهاب
توزيع: شريف عبد السلام




لحظة عتاب
كلمات: تراث
ألحان: أحمد بو شهاب




ناشد المختار
كلمات: تراث
ألحان: أحمد بو شهاب
توزيع: محمد عمارة




للانتقال إلى صفحة الألبوم في بوابة إنشاد،
والاستماع إليه وتحميله
[ اضـغـط هـنـا ]


كتبها mohammed alsha3r @ 09:35 ص   1 التعليقات
01 سبتمبر, 2009
غيبوبة الإعلام الإخواني .. خارطة طريق للإنعاش


تجاوز حالة انكسار الإعلام الإخواني والتي تسببت في تورط الجماعة في معارك كثيرة دون غطاء إعلامي أمر ليس بالمستحيل أو العقبة الكئود التي لا يمكن تجاوزها ، والاعتراف بداية بوجود أزمة شائكة تتعلق بهذا الملف داخل الجماعة – دون تسويف أو تبرير– بداية حقيقية لإعادة تسيير دفة الآلة الإعلامية المعطلة ، فما يزيد الأزمة تفاقما عدم إدراك البعض أن ثمة مشكلة قائمة من الأساس ، وأن الله يقيض للجماعة من يذود عنها دون إدراك متطلبات ذلك .

الأسباب أمنية في المقام الأول لحالة التردي القائمة - إعلاميا- داخل أروقة الجماعة ، وهي أسباب منطقية ترضي الكثير من قيادات الإخوان مجنبة إياهم عناء التبرير والتوضيح ، ويتكأ عليها آخرون في تفسير حالة الموت الإكلينيكي التي ضربت كثير من أدوات الذراع الإعلامي للجماعة خلال السنوات القلائل الأخيرة ، لكن الأزمة لها شق آخر لا يقل وجاهة عن المشار إليه ، ويكاد يكون هو المحرك الرئيس لهذا الملف في حال الرغبة في إخراجه من الأدراج .

إرادة وإدارة

التجربة الحمساوية في مجال الإعلام ارتكزت في منظومة نجاحها على وجود إرادة حقيقية لدى قادة الحركة لامتلاك إمبراطورية إعلامية – إن صح التعبير- تشمل قنوات وصحف ووكالات أنباء ومواقع الكترونية ومنتديات وإنتاج سينمائي ، اعتبرتها الحركة مكونا رئيسا ضمن بنيتها التحتية لا يمكن التخلي عنه أو التقليل من قيمته . دفعها لذلك إدراك ووعي حقيقيين بالمكانة المركزية للآلة الإعلامية ما أتاح لها قدرات إعلامية متميزة ونوعية في معركتها ضد الاحتلال ، وكذلك ضد خصومها في الداخل والخارج .

الحركة الوليدة تفوقت على الأم في إدارة هذا الملف في تجربة أقل ما توصف أنها ناجحة ما يحتم ضرورة دراستها واستقراء الدروس منها ، مع الأخذ في الاعتبار أن التمويل المادي لا يمثل عائقا أمام جماعة بحجم الإخوان تستطيع توفير التمويل الذاتي من أفرادها ، وقد نجحت في تمويل حملة انتخابية هي الأضخم في تاريخ الجماعة لمساندة 160 مرشحا في الانتخابات البرلمانية عام 2005 .

من الضروري أن يدرك قادة الجماعة أن الاستثمار في مجال الإعلام رغم كلفته الباهظة قد لا يجنون من ورائه مكسبا ماديا سريعا، مع أهمية تجاوز نظرة البعض من كون هذا قد يعد إهدارا لأموال الجماعة ، وهي نظرة دونية لأهمية الإعلام لا تدرك حجم تأثيراته بعد ، وعلى سبيل المثال فإن تجربة مثل "المصري اليوم" وعلى لسان مؤسسيها قد خسرت نحو15 مليون جنيه على مدار ثلاث سنوات منذ بداية صدورها ، وهي خسارة فادحة بلا شك ، لكن النظر إلى ما تحققه اليوم من مكاسب مادية ، وقدرة على التأثير في الرأي العام وكذلك صانع القرار يؤكد أهمية تجاوز النظر تحت الأقدام ، والتطلع للمستقبل برؤية مختلفة .

إغلاق صحيفة أو مصادرة أخرى لا يعد نهاية المطاف لجماعة تاريخية لها ثقلها ، وقد تمرست سياسة الحجب والحظر ، ولها خبرات تاريخية في مواجهة ذلك ، وتستطيع حال امتلاك إرادة حقيقية ، وقرارات عملية تستند إلى إدارة واعية من أهل الاختصاص والكفاءة أن تنعش هذا الملف من جديد ، وأن تبدأ من حيث انتهى الآخرون .

خيارات الإنعاش

الجماعة ليست مطالبة بإنشاء جريدة يومية تكون لسان حالها ، وتكرر بشكل أو بآخر تجربة آفاق عربية وهو أمر ربما لن يسمح به النظام الحاكم على الأقل خلال هذه الفترة التي تشهد صداما عنيفا بين الجماعة والسلطة ، وتتعرض خلاله لهجوم إعلامي منظم تقوده بلا هوداة صحف حكومية ومستقلة تسرب لها أجهزة أمنية ما تعتبره هي إنفرادات صحفية !.

ولا يمكن بأي حال من الأحوال اختزال الجماعة وتقزيم صورتها في موقع الكتروني لا يعبر عنها في كثير من الأحيان ، ويثير انتقادات تيارات عدة بما فيها الصف الإخواني ذاته ، دون أن يقدم رؤية جديدة وأسلوبا مختلفا في الطرح والتناول لقضايا الوطن والجماعة ، ناهيك عن تقوقع خطابه ، وانغلاقه على نفسه ، يسانده المأزق عشرات المواقع الإخوانية في الأقاليم والتي يشرف عليها هواة ، وتعتمد النقل والاقتباس من الموقع الأم وغيره من المواقع الأخرى .

إزاء ذلك يمكن القول أن تنوع البنى التحتية الإعلامية في الكثير من الحركات السياسية والدينية ، وتطور وسائل الاتصال والمعلوماتية بشكل مذهل يمنح الجماعة الكثير من الخيارات للتمدد إعلاميا ، وإزالة عناصر الوهن من ذراعها الإعلامي ، فلم تعد الصحيفة الورقية هي المتنفس الوحيد أمام القارئ ، وليس من المنطقي أن ينتظر أفراد الصف الإخواني تعليمات عليا بقراءة صحيفة ما ، أو مقاطعة أخرى ، كما لم يعد مستساغا أن تنتظر الجماعة أن تمن عليها صحيفة مستقلة أو معارضة بنشر مقالة لأحد قياديها ، أو رد لها على اتهامات توجه إليها سرعان ما يتعرض لتحريف يضطرها للنفي والتكذيب.

التطور القائم على الساحة الإعلامية يفرض تحديات ومتغيرات عدة ، وما تحدثه قنوات من صدى مؤثر مثل الجزيرة التي تعرف بأنها صنعت دولة ، وكذلك مواقع "الفيس بوك" و " يوتيوب" وغيرها ، تؤكد أن اللعبة الإعلامية باتت مختلفة ، وتتطلب أدوات جديدة ، وقد يفرض عليها أن تنطلق في ميادين أخرى لتجاوز الحجب والحظر، وتمتلك الجماعة في سبيل ذلك تواجدا في أكثر من 70 دولة في العالم يمكن أن يمنحها آلة إعلامية قوية ، وأذرع مختلفة التوجهات والرؤى ، وصحفا يومية وأسبوعية ، ومواقع ومنتديات الكترونية ، وقنوات فضائية وإذاعية ، كما تمتلك كحركة وتنظيم سياسي - حسب خبراء إعلاميين- أكبر شبكة من المراسلين من أفرادها لا تتوافر لأي تنظيم أو حزب آخر يؤسس لها وكالة إخبارية تغطي الشأن الإخواني وأخبار الجماعة في مختلف العواصم .

من غير الملائم كذلك أن تسود لغة الاحتواء والسيطرة عند التعامل مع جيش المدونين الذي تمتلكه الجماعة ، وتسارع قيادات بارزة نحو لجم هذا التيار ، ومحاولة إرجاعه إلى الثكنات بدلا من توظيفه وتدريبه بشكل احترافي يمكنه من الذود عن الجماعة في ساحة الشبكة العنكبوتية ، وتنظيم الحملات ، ومد المنتديات والمدونات ومراسلي الصحف والوكالات بكل ما هو جديد ، وتوظيف أدوات الثورة الإعلامية الجديدة التي يشهدها العالم وأفرزت ظاهرة " المواطن الصحفي" لمناصرة قضايا الجماعة ومعتقليها بدلا من التباكي والشكوى للظالمين بأن سياطهم تلهب ظهورنا!! .

الملف في الأدراج !!

إخراج الملف من الأدراج ، وتوظيف الطاقات والكفاءات ، واستعادة الطيور المهاجرة ، واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ، وإعادة الاعتبار لمبادئ مثل الكفاءة والمهنية ، والقضاء على منطق "الشللية" ، وفلسفة "السبوبة" و"تصفية الحسابات" والتي انتشرت بين أوساط العاملين في الحقل الإعلامي الإخواني ، يمهد في مجمله الطريق لإجراء عملية إنعاش سريع تعيد للآلة المعطلة حيويتها خاصة أنها مقبلة على معارك جسام وانتخابات برلمانية ورئاسية ساخنة من جانب ، وحملات اعتقال واتهامات جزافية وقضايا جاهزة على الجانب الآخر .

لا شك أن الجماعة في أمس الحاجة – عن أي وقت مضى - لآلة إعلامية قوية تخدم أهدافها الدعوية والسياسية ، وتصل بها إلى شرائح أوسع من المجتمع ، وتدفع عنها حملات التشويه والافتراء ، وتردع خصومها في الداخل والخارج ، شريطة أن تتجاوز النظرة السلبية التي تأسر بعض قادتها إزاء الصحفيين والإعلاميين من أبناء الجماعة ، وأن تنفض التراب الذي يعلو هذا الملف منذ سنوات ، بعيدا عن سياسة التنفيس والمسكنات ، وتقبل النقد دون تخوين ، وتجاوز النظرة المسبقة بأن هناك من يريد إثارة البلبلة وسط صفوفها ، ويطعن الجماعة في ظهرها !.

الملف حساس بالفعل ويجب أن يتجاوز أية مصالح شخصية ، فالجماعة تظلم نفسها وأفرادها ، وقبلها تظلم فكرتها وأهدافها حال استمرت غيبوبة آلتها الإعلامية ، وتتفاقم إزاء استمرار ذلك الوضع خسائرها داخليا وخارجيا، وتتكالب عليها المعارك والخصوم ، والوقت لم يعد في صالحها لمزيد من التسويف والتأجيل ، كما أنه ليس من الحكمة تجاهل محاولات الإنعاش .

صحفي من جريدة اُفاق عربية
كتبها mohammed alsha3r @ 03:30 م   3 التعليقات
22 يوليو, 2009
كلنا واحد ... بس مش في التوريث

في المنصورة وأمام مديرية الأمن وبالتحديد في وش كوبري طلخا .. شد إنتباهي لوحه دعائية لمحلات فيفيا بالمنصورة وتحمل صورة الرئيس حسني مبارك وابنه جمال مبارك وحسن شحاته ومكتوب عليها كلنا واحد .... في حين قبل شهرين في نفس المكان نفس الدعاية لنفس المحل الرياضي ولكن بعنوان مبارك الأب ... وبصراحه كانت تحمل صورة السيد الرئيس فقط .

ولكن المحلات الرياضية ايقنت مثل الشعب أن التوريث قادم لا محاله فقامت بتبديل مثل هذة اللوحات الدعائية في المنصورة بصورة السيد جمال مبارك الأبن إلي جانب صورة مبارك الأب ... ومعنونه بنص (كلنا واحد )

وزي ما اتعودنا زمان ودلوقتي كمان لو اي محل هيتقفل او عليه مشاكل ... بسرعه وفي الحال يجيب صورة الرئيس سواء كان ايام عبد الناصر او السادات او ايام السيد الرئيس مبارك ويعلقها مكان اسم المحل .... ومحلات فيفا في المنصورة لم تنتظر مشاكل الضرائب وغيرها بل تقدم السبت كي تجد الأحد .

والشاهد من الأمر أن الشعب بكل طوائفه إلا من رحم ربي قد اصابه نوع من اليأس والإستسلام للواقع المرير .... واقع التوريث الإجباري علي الشعب المصري

وربنا يستر

كتبها mohammed alsha3r @ 12:26 ص   1 التعليقات