20 مارس, 2009
عذراً ،،،،، سامحينى

طفل لأسرة هو الكبير ولكن ليس البكر فقد سبقه أخ وأخت ولكن مشيئة الله لم تكتب لهم العيش ، ووسط الأهل شب عوده وكبر ، وأصبح شاب جامعي ومن حسن حظه أن دراسته تتصل بالكمبيوتر إتصال شديد وكبير

ولكن ليست هذة الحكاية

الحكاية تبدأ عندما تدخل أم هذا الشاب عليه وهو منهمر ما بين صفحات الأنترنت وتصميم بعض البرامج وتنظيم بعض الملفات ، وتبدأ الأم في الحديث ( أزيك ياحبيبى عامل إيه ؟ ) ويرد عليها وهو ما زال منشغل ببحور هذا العالم العنكبوتي ، وتطلب منه الأم أن تفضفض له بموضوع ما ، يقبل ويستمر في إرتباطه الشديد بصفحات الأنترنت ولسانه لا ينطق بغير
( اممم - نعم - لالا - صح ) وغيرها من الكلمات التي تشابه هذة الكلمات ، تنتهي الأم من حديثها بعد قله إهتمام من الأبن وزيادة إهتمام بعالمه الأخر


( طيب ياحبيبى أقوم أحضر لك الغدا )

يلتفت الشاب عن يمينه وهو مستمر في ( اممم - ايوة - نعم ) ولكن هذة المره لا يجد أمه علي يمينه

وهنا

يتوقف عن الكتابه بالكيبورد والضغط بالماوس ، بل يغلق جهازه ويرتمي علي سريرة
ويبدأ في البكاء ، بل ويشتد في البوح

يا الله يمنعني حبي الشديد لهذا الجهاز الغبي ، عن حبي لمن حملتني في بطنها
يا الله يشغلني أصدقائى من شتي العالم عن أقرب أنسانه لي
يا الله يبهرني جمال المواقع والبرامج عن جمال روح أمي وخفه دمها
يا الله تسلينى الدردشه مع أقراني علي الأنترنت عن سمر أمي في الليله وانا نائم في حضنها

يالله أنا أحقر وأقل من أن أكون أبن لهذة الأم المخلصة العابده الداعيه لي بالخير والتوفيق دائما

تدمع عيناه ، يدق قلبه خوفاً من عقاب رب العباد ، ومعه يدق الباب ( حبيبى جهزت لك الغدا )

يسرع في مسح دموعه ، ويهدأ من إخفاق قلبه ، ويأخذ الطعام من أمه وينظر في عيناه بشده ولسان حاله

عذراً أمي،،،،، سامحينى

علي الهامش ،،، هذا الشاب هو أنا
انا وأختي ( رانيا ) في حضن ست الحبايب

أهدي كلمات هذة الأغنية لأمي ولكل أم أنشغل عنها أبنها

تسلملي ياأغلي عندى من الدنيا وما فيها
تسلملي يالي بنسى الهم لما بشوف عنيها

تسلمي من كل هم دا انتى عندى أغلي أم
يسلم القلب المسامح ،،، يسلم الحضن اللى ضم


يسلم القلب اللى ياما ،، ساقاني حبك وأنا جنين
كنت بسمع كل دقه ،،، جايه بالشوق والحنين

يوم ميلادي ، ،صرختي ،، مش من أنا ولا من عذاب
صرختى من غربيتى ،، لما صوت النبض قال

قلت أه أه أه

صمينى ياأمي

قبل ما اعرف نفسى أنا ،، قلبي ياأمي عرفك أنتى
قبل ما أعرف ايه ملامحي ،، عرفت كل ملامحك أنتى

أنا غيرك مليش ،، انا مقدرش أعيش
لو أرجع يوم لبيتنا ،، وأدور ملقكيش

أصرخ وأقول أه أه

ضمينى ياأمي ،، وأرجعى لي

فيديو الأغنيه حصرياً علي مدونتي



२२ مارس ،،بيكون صبحيه عيد الأم الكل بيقول عيد الأم وبنغني للأم وأنا معنديش أدني مشكله
بس أنا هحتفل بواحد تاني خالص
२२ مارس
ذكري إستشاد البطل والقائد القسامي أحمد ياسين
رحمه الله وتقبله وجمعنا به

كتبها mohammed alsha3r @ 11:43 م  
18 Comments:

إرسال تعليق

تعليقك يهمنا...

<< العودة للصفحة الرئيسية